Amr Soliman comprehensive network


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الهزيمة النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمرو سليمان
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد الرسائل : 135
العمر : 22
الموقع : http://noman.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: الهزيمة النفسية   الأربعاء مايو 05, 2010 10:42 pm


الهزيمة النفسية من أبرز مشاكل المجتمع



الداعية السعودي والمفكر الإسلامي
الشيخ الدكتور / محمد العريفي

* التقاه وحاوره / حسن الحاشدي


يعد المفكر الإسلامي والداعية السعودي الشيخ الدكتور/ محمد العريفي ، من
أبرز </A>الدعاة المؤثرين, وأضحى له حضوره الدعوي الواضح في العديد من القنوات الفضائية, كما أن له العديد من المؤلفات والتي أشهرها كتاب "استمتع بحياتك" وهو بطرحه وحججه يجذب الانتباه حتى أصبح تأثيره وبصماته واضحة في كثير من الشباب على المستوى العربي والإسلامي, وهو كثير الأسفار ، فقد زار الكثير من البلدان العربية والإسلامية داعياً إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, كما أسلم على يديه العديد من غير المسلمين بعد محاوراته .
في زيارته الأخيرة إلى اليمن في شهر نوفمبر2007م أعدت له جمعية الحكمة اليمانية الخيرية برنامجاً اشتمل على العديد من المحاضرات الجماهيرية والندوات التلفزيونية إضافة إلى لقائه بالعديد من العلماء والمسؤولين في الدولة وفي العديد من المحافظات .
وبعد طول انتظار منا نتيجة كثرة ارتباطاته فقد اختص مجلة الأسرة والتنمية بهذا اللقاء :

* ما هي </A>أبرزالموضوعات الدعوية التي تركزون على طرحها من خلال أحاديثكم للقنوات الفضائية؟ وما الهدف منها؟
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على أشرف المرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة والتسليم, لا شك أن مشاركة الداعية في جميع الوسائل التي يمكن أن يوصل بها دعوته إلى المجتمع أمر مطلوب, وقد كان يفعله قادة الدعاة ورؤوسهم وهم أنبياء الله تعالى ورسله عليهم أفضل الصلاة والسلام فكانوا يمشون في الأسواق ويحدثون الناس ويتكلمون معهم ويدعونهم, وكان قرة أعيننا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام يطوف في الأسواق وهو يقول: من يأويني لأبلغ رسالة ربي فإن قريش منعتي أن أبلغ رسالة ربي, فكان يدعو الناس إلى الله وفي كل مكان فربما كان هناك العديد من المنكرات في هذه الأسواق ففيها البغايا اللاتي قد رفعن الرايات وفيها تباع الخمور وغير ذلك, ومع ذلك كان الأنبياء لا يلتفتون إلى هذه المنكرات وإنما يذهبون إلى غاية أعظم وهي تبليغ رسالة ربهم, كذلك هي مشاركة الدعاة في مثل هذه القنوات هم يرجون بها أن يبلغوا رسالة ربهم إلى الناس جميعاً بالطرق المتيسرة بين أيديهم.. أما بالنسبة إلى المواضيع التي تطرح فهي متنوعة, فإذا كان أكثر مشاهدي القناة من الشباب فهي تختلف عن القناة التي يكون أكثر مشاهديها من الفتيات, وإذا كان أكثر مشاهدي القناة من الأخيار وطلبة العلم, أو ربما أكثر مشاهديها ممن تأثروا بالمناهج العلمانية والليبرالية ونحو ذلك فيختار الموضوع المناسب لكل قناة وفقاً للسواد الأعظم لمشاهديها, كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي كل قوم من المواضيع ما يناسبهم, إلا أنني في العادة أحاول أن أنوع المواضيع فأطرح أموراً تتعلق بالعقيدة وأخرى تتعلق بالفكر, أو بالتربية, وكذا ما يتعلق بالتعامل بين الزوجين.. ربما طرحت أموراً تتعلق بالمذاهب المعاصرة والفكر الغربي ونحو ذلك وأحاول في غالب الأحيان أن أسهل هذه الأمور بطريقة طرحها, وذلك إنك إذا حلّقت بالناس عالياً في الطرح وفي طريقته وفي ألفاظك ربما فقدت شريحة من عوام الناس لا يفهمون مصطلحاتك, لكن إذا ألقيت إلقاءً يكون مناسباً لهم قريباً من أقل فهم استوعبوا مرادك وتأملوه وفهموه..
الهزيمة النفسية
* ما هي </A>أبرز الأمراض الاجتماعية في </A>المجتمع المسلم والتي تعتقدون أن المجتمع بحاجة لعلاج لها وبشكل عاجل؟
في الحقيقة أن من أعظم الأمراض التي ربما لا تكون اجتماعية لكن أبتلي بها أعداد من المسلمين اليوم, الابتلاء بما يتعلق بالهزيمة </A>النفسية التي وقعت عند بعضهم والشعور أحياناً أن الإسلام ربما يمر بذلة أمام الكفر, وأن الكفار قد أحلوا بهم الضيم والقهر ونحو ذلك حتى أصبحت مفاهيم الناس ربما في الدعوة إلى الإسلام أو في تبليغه إلى الناس مفاهيم مضطربة ولا يدرون كيف يقدمونها إلى الناس, هذه في الحقيقة قضية تحتاج إلى علاج عند الناس.. ومن القضايا التي تحتاج إلى علاج أيضاً بعض الأمور التي بدأ يشغل بها الشباب والفتيات اليوم عن قضايا أمتهم فبدؤوا يشغلون بقنوات فضائية فيها المحادثات عبر رسائل SMS مضمونها إقامة علاقات محرمة حتى أصبح الشاب ربما يقتل أخوه </A>المسلم في بغداد وهو لا يلتفت إلى ذلك وإنما همه فيما ردت عليه صديقته عبر الشات في القنوات, وكذلك الفتاة قد تُغتصب أختها المسلمة في شتى بقاع الأرض ومع ذلك لا تلتفت إليها فصرنا كما قيل:
قطيع يساق إلى حتفه ويهزأ من غفلة الجازر
وهذه في الحقيقة مشكلة, وأخشى أن يأتي يوم نقول فيه: أكلت يوم أكل الثور الأبيض.. هذه قضايا تحتاج إلى علاج, ونحن نبذل ما نستطيع في سبيل علاجها من خلال ما نطرح في القنوات الفضائية أو من خلال الكتابات أو في الإنترنت أو في المساجد, وعلى الدعاة كذلك أن يهتموا بعلاجها.
المادة لا تخلق السعادة
* في ضوء غلبة الواقع المادي على السمو الروحي.. ما هي أبرز المشاكل التي يعانيها شباب اليوم؟
حقيقة إذا لم يحسن الإنسان علاقته بالله سبحانه وتعالى ولم يحسن ترقيق قلبه, ولم يحسن ملئ قلبه محبة الله جل في علاه والتعلق به في غالب الأحيان فإن هذا الإنسان سوف يشعر بلا شك بنوع كبير من الضيق والهم والغم كما سماه سبحانه وتعالى بقوله: ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا).. فسماه تعالى عيشة ضنك.. وقال سبحانه وتعالى في آية أخرى: ( ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء) فلا شك أن الذي تغلب عليه الحياة المادية والشهوات الحاضرة دون أن يلتفت إلى الحاجات </A>النفسية والقلبية والدينية لن تتحقق له السعادة التي ينشدها من جميع نواحيها.
استمتع بحياتك
* صدر لكم العديد من المؤلفات أبرزها كتاب "استمتع بحياتك" الذي لقى رواجاً ملحوظاً في سطور.. ما هي فكرة الكتاب؟.. وإلى من توجهون الخطاب فيه؟
الكتاب يتكلم في مهارات التعامل مع الناس في ظل السيرة النبوية وذكرت فيه(92) قاعدة في تعامل النبي عليه الصلاة والسلام مع الناس ولأجل أن يستمتع الإنسان بحياته ويستطيع أن يكسب الناس وأن يكسب محبتهم وأن يقترب منهم أكثر وإذا طبق هذه المهارات, في تصوري أنه سيستمتع بحياته, وقد ذكرت هذا في المقدمة, ومن أهم الأمور التي ذكرتها فيه بعض المواقف الشخصية لي أو لغيري التي أرجو إن شاء الله أن يكون فيها نفع.
الفضائيات المتحررة
* يأخذ عليكم البعض ظهوركم في بعض الفضائيات المتحررة.. ما هي رؤيتكم حول ذلك؟.. وكيف تردون؟
تقدم قبل قليل عندما تكلمت في البداية عن الإعلام وما يتعلق بالاستفادة منه أو الاستفادة من النشاطات التي فيه, أو الاستفادة أيضاً من البقعة الهائلة التي يمكن أن يوصل الإعلام صوتك إليها ذكرت أن النبي عليه الصلاة والسلام وسائر الأنبياء كانوا يمشون في الأسواق ويبلغون دينهم ويعلنون شريعتهم ويطوفون بين الناس ويقولون: قولوا لا إله إلا الله تفلحوا, مع أنهم يمشون في هذه الأسواق في الوقت الذي تكون قد نصبت فيه راية تدعو الناس إلى الوقوع في الفاحشة بها وبين من ربما يبيع خمراً وبغايا ونحو ذلك, ومع ذلك كان الأنبياء لا يلتفتون إلى هذه القبائح وإنما يبلغون دعوة الله تعالى.. كذلك في تصوري أن الداعية إذا تكلم في هذه القنوات وظهر فيها وإن كانت فاسدة فإنه يتكلم بالكتاب والسنة منضبطاً بما جاء فيهما بالأسلوب الحسن المناسب.. يظهر لي أن هذا لا بأس به ولا يضره ما بث قبله أو يبث بعده إذا كان هو الذي يختار الموضوع الذي يتكلم به ولا يقطع من كلامه ولا يعدل ولا يمنتج ولا يصلح فيه شيء.
استعجال بعض الدعاة في الحصول على ثمرة دعوتهم
* بعد مضي أكثر من عقدين من الزمان على انطلاقها.. كيف تقيمون مسيرة الصحوة الإسلامية عامة إيجابياً وسلباً؟
في الحقيقة أن الأمة لم تنم حتى تصحو وإنما ربما غلب الفتور في بعض المناطق, لكن النشاط لا يزال في مناطق أخرى, وإلا فلو أن الأمة نامت وفترت لظلت تلك السنين ليس فيها مسلمون جدد وليس فيها مؤلفات جديدة وليس فيها إذاعات إسلامية جديدة وليس فيها أي جهد بينما أنت إذا تأملت في التاريخ وجدت أنه لم تمر حقبة من حقب التاريخ إلا ووجدت فيها أعمال دعوية عديدة منها إنتاج مؤلفات واهتداء أناس كثر إلى الإسلام, من ظهر ووجود علماء مع طلابهم بشكل مستمر وبناء مساجد, فلم يمر وقت من الأوقات إلا وهذا موجود فيه ، ولكن ربما أن النشاط زاد في الفترة الأخيرة مع توسع وسائل الإعلام واستعمال الدعاة لها لإيصال فكرتهم إلى الناس والنصح لهم فسماها الناس صحوة إسلامية, وعموماً لا مساحة في الاصطلاح سميت كذلك أو لم تسمّ المقصود أن النشاط الدعوي الآن والنشاط العلمي وغيره من النشاطات المتعددة لها أثرها ولله الحمد وإقبال الناس إليها إقبال واضح ليس في بلد معين بل في كل البلدان التي زرتها سواء كانت بلاداً عربية أو بلاداً أعجمية إسلامية أو أعجمية غير إسلامية ففيها كلها لاحظت إقبال الناس على الخير, لاحظت تزاحمهم على المحاضرات.. لاحظت محبتهم للأخيار وللصالحين وعسى الله يستعملنا وإياكم في طاعته.. الكلام عن السلبيات في الصحوة الإسلامية كما عبرتم ربما يكون ظلماً لها, وذلك لأنه لا يخلو شيء من نقص فالعمل البشري لا يخلو من نقص ولأن الدعاة يعملون من الطبيعي أن تقع منهم أخطاء, لكن خير الخطائين التوابون, وربما يكون من بعض الأمور التي تحتاج إلى علاج استعجال بعض الدعاة لثمرة دعوتهم ربما أن بعضهم يسيء الظن بالعصاة فيعاملهم بشيء من الجفاء والغلظة أو ربما أن بعضهم تحمس في الدعوة ولم يواصل الطريق فيها فاشتغل بالدعوة لمدة سنة أو سنتين ثم بعد ذلك فترت همته وقعد عن الدعوة لأنه لم ير نتيجة, ولعله يكون هناك لقاء موسع نبين فيها هذه الأسباب وعلاجاتها.
مستقبل الحراك الدعوي
* كيف تنظرون إلى واقع الحراك الدعوي مستقبلاً على المستويين العربي والإسلامي؟
يتهمونني دائماً في لقاءاتي أنني مفرط في التفاؤل وأقول أن هذا هو المنهج الشرعي الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم يفعله ولم يذكر عنه (ص) إلا أنه عاش متفائلاً وكان يأمر أن يتفاءل الناس بالخير والله سبحانه وتعالى وعد المؤمنين بالنصر وإنما النصر صبر ساعة كما قيل عنه عليه الصلاة والسلام وهو يحفر الخندق ويسمع عن قوة الكفار الذين أتوا إليه وعن عدتهم وعتادهم, ومع ذلك يحفر الخندق عليه الصلاة والسلام ويلتمع الشرر من ضربه بالفأس على الحجر الأصم وهو يقول : الله أكبر فتحت فارس فتحت اليمن فتحت الشام فتحت مصر، فيتفاءل عليه الصلاة والسلام وهو لم يفتح مكة بعد .. فنحن نتفاءل بانتصار هذا الدين لأن الذي ينصره هو على كل شيء قدير وهو لإجابتنا جدير لا يعتمد الأمر على قوتنا, لكن نحن مطالبون أن نبذل ما نستطيع في سبيل نصرة هذا الدين, لكننا لسنا مطالبين أن تظهر الثمرة أو نراها أو نذوقها.
أحداث 11سبتمبر تحتاج إلى أكثر من لقاء
* وبعد أحداث 11سبتمبر برزت دعوات ومصطلحات مختلفة في أوساط الإسلاميين لأفراد وجماعات وأحزاب مثل المراجعات, الحوار مع الآخر, صدام الحضارات, حوار الحضارات و..و.. إلى آخر تلك المصطلحات ما تفسيركم لذلك؟.. وما نتائج تلك الدعوات على[url=http://www.ehsaaas.com/vb/ehsaaas31580.html] المجتمع [/url]العربي والإسلامي؟
هذا سؤال جيد لكن يحتاج إلى تفصيل طويل ولا يليق أن نجيبه في خمسة سطور أو ستة, وذلك أنكم تفضلتم بذكر عدد من المصطلحات التي يحتاج كل مصطلح منها إلى بيان وإلى نقاش مسألة الحوار مع الآخر وصدام الحضارات إلى آخرها.. في الحقيقة هي تحتاج إلى تفصيل طويل ولعل الله أن ييسر في لقاء أوسع معي أو مع غيري فنفصلها لأنها مسألة شائكة فمن الظلم أن نختصرها ومن الظلم للقاء أن نفصلها فتطغى على غيرها.
الدعاة الجدد
* ألا يؤثر ظهور وتنامي الدعاة الجدد في الفضائيات على دور وتراجع المرجعيات العلمية والمؤسسات الدعوية التقليدية؟
عبارة الدعاة الجددأنا لا أوافقك عليها فالدعاة هم الدعاة سواء كانوا جدداً أم كانوا قدماء والذي يجب على الداعية سواء كان شاباً أو كان شيخاً أن يستفيد من المعطيات التي بين يديه ومن الوسائل التي يستطيع أن يوصل بها دعوته إلى الناس وأن يكون عنده قدرة في أن يطور نفسه في طريقة إلقائه وطريقة إيصال فكرته وخطابه إلى الناس وكذا في اختياره للموضوعات التي تهم الناس ويعيشونها بل والتي يتفاعلون معها وليطرحها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فكان يكلم الناس بما يفهمون, بما يدركون, وكما قال سبحانه وتعالى: ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء) فالداعية مطالب بأن يقدم للناس ما يعيشونه في حياتهم والذي يجب في الحقيقة على هذا الداعية أن يلتزم بالكتاب والسنة وألا يحيف ويميل عنهما يمنة ويسرة حتى لو كان الناس يريدون منه أن يميل ليقبلوه أكثر بزعمهم فلا ينبغي أن يميل, فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء والأصل أن يقدم الداعية للناس ما يريده الله تعالى لا ما يشتهي الناس.
العلماء والدعاة يهتمون بالمرأة منذ قدم الزمان
* بحسب دراسة اجتماعية مصرية فإن نسبة المحجبات في مصر تتعدى (85 %) من مجموع النساء والفتيات المصريات.. وفي ذلك إشارة إلى تراجع دعوات تحرير المرأة بحسب الدراسة.. ما هو الدور الذي يجب أن يؤديه جيل الدعاة الجدد والمؤسسات الدينية الشرعية والجماعات والأحزاب الإسلامية تجاه قضايا المرأة في المرحلة الراهنة ؟
الدعاة والعلماء جميعاً منذ القدم يهتمون بالمرأة منذ أن اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بها فجعل للنساء درساً في كل اثنين كما في صحيح البخاري, وكانت المرأة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ونسمع الذكر والخير, فلا بأس أن يجعل الدعاة دروساً للنساء ونحو ذلك إذا كانت هذه الدروس منضبطة بالضوابط الشرعية.. هذا أمر.. الأمر الثاني الاهتمام حقيقة هو الاهتمام بالمجتمع كله, وذلك أنها نصف[url=http://www.ehsaaas.com/vb/ehsaaas31580.html] المجتمع [/url]وهي التي تلد النصف الآخر وهي التي تربي الأجيال وتقوم عليهم وبالتالي رجال الغد ودعاته وعلماؤه ومفكروه إنما ربتهم أمهاتهم, فالعناية بها أمر مهم من خلال ما يطرح في القنوات الفضائية وغيرها.
الإيمان يمان والحكمة يمانية
* أظن أن هذه هي الزيارة الثانية لكم إلى اليمن.. ما هي[url=http://www.ehsaaas.com/vb/ehsaaas31580.html] أبرز [/url]الظواهر الاجتماعية التي لفتت انتباهكم وتعلقون عليها؟
هذه هي الزيارة الثالثة لي إلى اليمن, الأولى كانت قبل أربع سنوات والثانية قبل خمسة أشهر من الآن وهذه هي الثالثة, وأنا أجد قلبي ينجذب دائماً إلى هذا البلد الطيب الذي مدحه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أن (الإيمان يمان والحكمة يمانية) ومدح أهل اليمن أنهم (أرق قلوباً وألين أفئدة) فلا شك أن اليمن ينجذب القلب إليها انجذاباً والحقيقة أنني لم أدقق كثيراً في الأمور الاجتماعية في اليمن لأرى التغيير الذي يطرأ عليها والانطباعات, لأن أوقاتي شغلت كثيراً بالمحاضرات فأصبحت لا أختلط بالناس في الأسواق ولم أنزل المكتبات بل ولم أمش في الشوارع العامة وإنما من محاضرة إلى محاضرة ومن درس إلى درس لكني أذكر أني لما جئت قبل أربع سنوات رأيت إقبال الناس وازدحامهم على الخير, كما لاحظت أن أكثر من يلتف حول الدعاة هم من الشباب فهذا في الحقيقة أمر يفرح جداً ويدعونا أن نكثف الجهود مع هؤلاء الشباب وأن نشجعهم على الخير.
ثلاث رسائل
* ختاماً.. ثلاث رسائل إلى من تتوجهون بها: دعوية, سياسية, إعلامية؟
أما الرسالة الأولى فأنا أوجهها إلى هذه الجموع الغفيرة من الشباب الذين يزدحمون في المحاضرات ممن هم ربما في سن 18- 25 فالذين رأيتهم كان يبرق من عيونهم الحب الصادق للداعية والحرص على الدين وأحثهم على التزود من العلم الشرعي على قدر استطاعتهم وذلك لأن العلم هو الذي يثبت الإنسان ويزيد من عقله وإدراكه وفكره.
الرسالة الثانية: أوجهها إلى المسؤولين سواء من كان مسؤولاً في الجامعة أو من كان مسؤولا في الدولة أو في جريدة أو مجلة أو قناة.. أو من كان مسؤولاً في مدرسته أو في جهة من الجهات ينبغي له أن يعلم أنه مسؤول عن رعيته وأن الله سبحانه وتعالى سوف يوقفه ويسأله كما قال عمر بن عبد العزيز لعبد الملك بن مروان عندما رأى عبد الملك الحُجاج وهم كثير فقال له عمر: يا عبد الملك هل تنظر إلى هؤلاء؟ فقال: نعم, فقال له عمر: كل واحد يحاسب عن نفسه وأنت تحاسب عنهم جميعاً.. فبكى عبد الملك.
فالمقصود أن يعلم كل مسؤول وكل حاكم أنه محاسب عن من تحته, وكما قال عمر بن الخطاب "رضي الله عنه": لو عثرت بغلة في العراق لخشيت أن يسألني الله لِم لم تسوي لها الطريق يا عمر..
الرسالة الأخيرة: إلى الإعلاميين.. هذا السلاح الذي قوي اليوم واشتد سواء أكانوا يعملون من خلال الإعلام الإلكتروني أو المقروء أو المسموع أو المرئي ينبغي أن يتقوا الله سبحانه وتعالى فيما ينشرونه للناس وأن يتحروا الصدق والأمانة فإن النبي عليه الصلاة والسلام عندما مر بقبرين يعذبان قال عن أحدهما أنه كان يكذب الكذبة فتبلغ الآفاق.. فينبغي أن يتقي الله فيما يقول وأن يتأكد من صحة المعلومة وأن يتجنب تصفية الحسابات الشخصية من خلال وسائل الإعلام وعدم التعرض للدين ونحوه..
والله تعالى أعلم وأشكر لكم في هذه المجلة استضافتكم وحرصكم.. وصلى الله على نبينا محمد..

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noman.ahlamontada.com
 
الهزيمة النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Amr Soliman comprehensive network :: المنتدى الاجتماعي :: مشاكل وحلول-
انتقل الى: